![]() |
|
![]() |
|
كلمة الأدارة |
|
|
|
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | مواضيع لم يتم الرد عليها | البحث | مشاركات اليوم | [اعتبر جميع المواضيع مقروءة] |
|
|
|
|
| المنتدى السياسي - Political Section |
الإهداءات |
| |||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||
|
|
إن هذه العملية الإجرامية الدموية لا تنم إلا عن فكر توحشي مسموم لا يمكن أن ينتمي إلى العقيدة الإسلامية بأي حال من الأحوال التي تحترم الآخر وتحمي المعاهد وتعامل الأسرى في حالة الحرب المعاملة الإنسانية التي عُرف بها المسلمون. فما بالك إذا كان هؤلاء يعملون في خدمة اليمن وتطبيب المرضى، فليس الدين وحده من يحارب ذلك التوحش الرهيب بل حتى الأعراف والقوانين فليس هناك عاقل يرضاه. فالإرهاب والقتل والاختطاف هي أعمال شوّهت صورة الإسلام دين التسامح والرحمة وتضرر من جرائها الاقتصاد الوطني، وهذا الثلاثي العضال الذي تنطلق منه جماعة نصبت نفسها راعية للإسلام هي بعيدة عن ذلك بُعد السماء عن الأرض بل هي في حقيقة الأمر ألد أعداء الدين، الذي هو منها براء. فمقاصد القتال في الإسلام تتجه به صوب أهداف أمنية درءا للفتنة ودفاعية في مواجهة محاولة لاجتثاث المجتمع الإسلامي أو العدوان عليه أو على مقدساته. فالإسلام جاء بتصور شامل للإنسان والكون والحياة، وبتنظيمات اجتماعية وأخلاقية وروحية تتيح تشكيل نسق اجتماعي إنساني متكافئ وتكرس قواعد السلم والتسامح الديني وتنبذ العصبية الضيقة والتعصب. كما أن الإسلام يؤكد على حريّة اختيار الآخرين لأديانهم فلا إكراه ولا قمع ولا استغلال. أما العمليات الإرهابية فإنها تظل ضررا على الإسلام وإضرارا بمصالح المسلمين، والضرر يجب أن يزال، كما يقر الشرع بذلك، وعلى الدولة ومعها المجتمع والأمة أن تستخدم كل الوسائل التي لديها لاقتلاع هذه الآفة الخطرة من جذورها واجتثاثها من عروقها؛ حفاظاً على سيادة الوطن وأمنه وسلامة المجتمع واستقراره.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||
|
|
بارك الله فيييك نتمنى ان يعي ذلك الجميع
|
||||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
